فيديو

حفل عمرو دياب يشغل البرلمان الأردني والسبب: إطلالة منسقة الأغاني اللبنانية

لم تتوقف أصداء حفل الفنان المصري عمرو دياب في مدينة العقبة عند حدود المسرح أو مواقع التواصل الاجتماعي فحسب، بل وصلت إلى قبة البرلمان الأردني بعدما أثارت إطلالة منسقة الأغاني، "الـ DJ" اللبنانية كلوي كتيلي جدلاً دفع إلى طرح أسئلة حول ضوابط إقامة الحفلات والفعاليات السياحية في الأردن، لترد وزارة السياحة والآثار رسمياً على سؤال نيابي بشأن المعايير التي تحكم الموافقة على هذه الفعاليات.

الفنان المصري عمرو دياب مع منسقة الأغاني اللبنانية كلوي كتيلي، من فعاليات حفلة العقبة في الأردن في سبتمبر/أيلول 2026.
الفنان المصري عمرو دياب مع منسقة الأغاني اللبنانية كلوي كتيلي، من فعاليات حفلة العقبة في الأردن في سبتمبر/أيلول 2026. © منصة إكس
إعلان

بدأ الجدل بعدما تولت كلوي كتيلي افتتاح سهرة عمرو دياب في منطقة "آيلة" بمدينة العقبة، وقدمت مجموعة موسيقية قبل صعوده إلى المسرح. لكن جانباً من الاهتمام انتقل سريعاً من الموسيقى إلى إطلالتها، التي تضمنت تنورة قصيرة وتفاصيل من الدانتيل وجوارب شبكية وقميص قصير مفتوح، أثارت انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد الحفل، زادت كتيلي النقاش اشتعالاً عندما نشرت صورة من كواليس المسرح عبر حسابها على "إنستغرام"، وشبهت نفسها ببنات الأردن، العبارة التي بدت محاولة تودد للجمهور ولكن أتت بنتيجة عكسية لدى بعض المتابعات الأردنيات، اللواتي اعتبرن أن إطلالتها لا تمثل ثقافة الفتاة الأردنية أو هويتها.

وردت كتيلي لاحقاً بصورة غير مباشرة، عبر نشر فيديو من الحفل وإعادة مشاركة منشور جاء فيه "لبنان يشعر بالفخر والاعتزاز بكلوي...".

جدل من المنصات الاجتماعية إلى البرلمان

ومن مسرح عمرو دياب وصفحات كلوي كتيلي، انتقل الجدل إلى أروقة البرلمان، بينما ردت وزارة السياحة والآثار على سؤال قدمته النائب في البرلمان ديمة طهبوب حول تنظيم الفعاليات السياحية، موضحة أن طلبات إقامة الحفلات تخضع لمراجعة فنية وإدارية وقانونية قبل الموافقة عليها، تشمل طبيعة الفعالية وموقعها ومدتها وعدد المشاركين ومتطلبات السلامة العامة، إلى جانب تأثيرها على المواقع الأثرية والزوار.

اقرأ أيضابالفيديو: صفعة "الهضبة" لمعجب حاول التقاط صورة معه تشعل وسائل التواصل الإجتماعي

وأكدت الوزارة أن الفعاليات التي تتعارض مع الثوابت الدينية والثقافية، أو تمس الإرث الحضاري والهوية الوطنية، أو تخالف الآداب العامة، لا يسمح بإقامتها، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها لم تتلق أي شكاوى رسمية بشأن الحفلات التي تناولها السؤال النيابي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :