هل يمنعك التفكير من النوم؟ خطوات بسيطة لتهدئة العقل وتحسين جودة نومك
هل تستمر في التفكير حتى بعد أن تضع رأسك على الوسادة؟ تشير دراسة حديثة إلى أن الأشخاص الذين يميلون أكثر إلى الاجترار الفكري قبل النوم قد يكونون أكثر عرضة للنوم لفترة أقصر وبجودة أقل.
نشرت في:
نشرت مجلة "SLEEP Advances"، في يونيو/حزيران 2026، نتائج دراسة بعنوان "فهم سوء النوم في مرحلة بداية البلوغ: دور العمليات المعرفية التي تسبق النوم في الحياة اليومية"، تابعت خلالها 166 شابا بالغا على مدى سبعة أيام.
وطلب الباحثون من المشاركين تسجيل مستويات النشاط الذهني، والاجترار الفكري، والتوتر قبل النوم كل مساء، ثم تقييم نومهم في صباح اليوم التالي.
ماذا يحدث عندما لا يهدأ العقل قبل النوم؟
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين سجلوا مستويات أعلى من الاجترار الفكري والنشاط الذهني والتوتر، خلال أسبوع المتابعة، أبلغوا عن جودة نوم أقل ومدة نوم أقصر. أي أن استمرار التفكير في المشاكل أو إعادة استحضارها أو الانشغال بما قد يحدث في اليوم التالي بنوم أقل جودة وأقصر مدة.
خطوات بسيطة "حرفيا" لتحسين النوم
ولا تقتصر طرق تحسين النوم على محاولة إيقاف الأفكار المقلقة قبل الخلود إلى الفراش، إذ تشير أبحاث أخرى إلى أن النشاط البدني المنتظم قد يرتبط أيضا بنوم أفضل.
وأظهرت دراسة نشرت في مجلة "Journal of Physical Activity & Health" أن الحركة اليومية، حتى لفترات قصيرة، قد تكون مفيدة للنوم.
وقد تشمل الحركة اليومية، في هذا السياق، المشي لبضع دقائق، أو تجنب الجلوس لفترات طويلة، أو الحرص على الحركة بانتظام خلال اليوم.
الترطيب وتجنب الأكل قبل النوم
وإلى جانب النشاط البدني ، يمكن لبعض العادات البسيطة أن تساعد على تحسين ظروف النوم، خصوصا خلال الطقس الحار.
كما ينصح المختصون بالحفاظ على غرفة نوم باردة ومظلمة، واختيار أغطية وملابس نوم مصنوعة من أقمشة خفيفة تسمح بمرور الهواء، مع تجنب إبقاء الأجهزة الإلكترونية والشواحن قيد التشغيل داخل غرفة النوم طوال الليل.
ويساعد الترطيب وشرب الماء خلال اليوم على تنظيم حرارة الجسم، مع تجنب تناول وجبات كبيرة قبل النوم. ويمكن أيضا أخذ حمام دافئ قبل الخلود إلى الفراش، إذ قد يساعد ذلك الجسم على التخلص من الحرارة وتهيئته للنوم.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك