كاميرا مراقبة توثق معلمة تضرب طفلا مصابا بالتوحد في مصر.. غضب اجتماعي والداخلية تتحرك
أثار مقطع فيديو يوثق تعرض طفل يبلغ من العمر خمس سنوات، من ذوي اضطراب طيف التوحد، للضرب خلال جلسة تخاطب من قبل معلمته داخل منزل أسرته موجة غضب واسعة في مصر. وكشفت وزارة الداخلية المصرية أن الواقعة تعود إلى شهر يوليو/تموز من العام الجاري، وأن والد الطفل أبلغ الشرطة في اليوم التالي بعدما اكتشفت الأسرة ما حدث عبر كاميرات المراقبة، فيما قالت والدة الطفل إن نشر التسجيلات هدفه حماية ابنها والأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعبير عما يتعرضون له.
نشرت في: آخر تحديث:
كاميرا المنزل تكشف الواقعة
بدأت القضية تتصدر منصات التواصل الاجتماعي بعد تداول تسجيلات لكاميرا مراقبة داخل منزل الأسرة، تظهر اختصاصية تخاطب وهي تضرب الطفل خلال جلسة خاصة في منزل العائلة الواقع في مدينة العبور في محافظة القليوبية.
اقرأ أيضامصر: منشور طبيبة حول تعنيف النساء في مستشفى حكومي..يفجّر ضجة كبيرة والنيابة تحيلها للمحاكمة
وقالت والدة الطفل في رسالة نشرتها: "أنا أم موجوعة، رأت طفلها يتأذى ولم تستطع نسيان ما رأته"، وأوضحت الأم أنها كانت تعتقد أن وجود الأخصائية داخل منزلها سيضمن لطفلها مزيداً من الأمان والرعاية.
وأضافت أن ابنها "أدهم" المصاب بطيف التوحد لا يستطيع دائماً التعبير عما يتعرض له أو إخبار أسرته بمن آذاه، وأعربت الأم عن صدمتها من أحد المقاطع الذي يظهر فيه الطفل وهو يتلقى الضرب من دون أن يبكي، ما دفعها إلى التساؤل عما إذا كان قد اعتاد هذا الأسلوب في التعامل.
الداخلية المصرية تدخل على الخط
في بيان نشرته على صفتحتها الرسمية على "فيسبوك"، أوضحت وزارة الداخلية أن والد الطفل تقدم ببلاغ إلى قسم شرطة أول العبور في 29 يوليو/تموز الماضي، بشأن تعرض نجله للضرب في اليوم السابق أثناء جلسة تخاطب في منزله. وأكد البيان أن الواقعة لم تسفر عن إصابة الطفل وأن الأسرة علمت بها بعد مراجعة كاميرا المراقبة.
وقالت الوزارة إن المتهمة "اعترفت بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه بقصد توعية الطفل"، مضيفة أنه "تم اتخاذ الإجراءات القانونية.. وتولت النيابة العامة التحقيق".
غضب يتجاوز واقعة طفل واحد
أعاد انتشار الفيديو القضية إلى الواجهة، وسط انتقادات على منصات التواصل الاجتماعي لأساليب التعامل مع الأطفال من ذوي الإعاقة والتوحد، ومطالبات بتشديد الرقابة على العاملين في مجالات التعليم والتأهيل والرعاية.
وشددت والدة أدهم على أنها لا تسعى إلى الانتقام، بل إلى ضمان حق ابنها والدفاع عنه وضمان سلامة الأطفال الآخرين المصابين بأمراض مشابهة، معتبرة أن القضية تخص كل طفل لا يستطيع التعبير عن نفسه.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك