ترامب يختصر عطلته ويعود إلى البيت الأبيض.. فهل تتجه واشنطن لضرب الحوثيين؟

اختصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عطلته في كامب ديفيد، وعاد بشكل غير متوقع إلى البيت الأبيض السبت، مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط. ولم تقدم إدارته أي تفسير لعودته السبت، بدلاً من الأحد، كما كان معلنا سابقا.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل صعوده إلى طائرة "إير فورس وان". 11 أغسطس/آب 2026.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل صعوده إلى طائرة "إير فورس وان". 11 أغسطس/آب 2026. AFP - JIM WATSON
إعلان

ومع ذلك، فإن تغيير البيت الأبيض مواعيد سفر الرئيس خلال عطلات نهاية الأسبوع ليس أمراً غير مألوف، لا سيما لأسباب تتعلق بالطقس، وسط توقعات بهطول أمطار وعواصف رعدية الأحد في منطقة كامب ديفيد الجبلية بولاية ماريلاند.

وتزامن تغيير الخطط مع إعلان التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، السبت، أن جماعة الحوثيين المدعومة من إيران أطلقت، فجر السبت، صاروخاً باليستياً باتجاه الرياض، بعد اندلاع حريق بالقرب من المطار الدولي في العاصمة السعودية.

اقرأ أيضااندبندنت عربية:  الفصل الأخير و الخطير في لعبة الحوثيين

وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط تحذيرات أمنية للأميركيين.

وأشارت التحذيرات إلى "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"، مضيفة أن "الحوثيين المدعومين من إيران شاركوا في أعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك ضد مطارات مدنية".

وتابعت وزارة الخارجية أنه "من المحتمل أن يتصاعد هذا النزاع العسكري بسرعة"، محذرة "الأمريكيين خارج الشرق الأوسط من إعادة النظر بجدية في السفر إلى المنطقة أو عبرها".

اقرأ أيضاواشنطن توافق على بيع السعودية 48 طائرة مقاتلة إف-35..ما تداعيات هذه الخطوة؟

وفي هذا السياق، قال أليكس بليتساس، الخبير في الأمن القومي لدى شبكة "سي إن إن"، إنه أُبلغ بأن ترامب حضر اجتماعا في كامب ديفيد كان مخصصا لمناقشة ومراجعة الخيارات المتاحة لتوجيه ضربات إلى اليمن. وأضاف: "والآن، يتوجه الرئيس الأمريكي مبكراً إلى البيت الأبيض".

ومع ذلك، لا تشير المعطيات المعلنة حتى الآن إلى تغيير رسمي في الموقف الأميركي من الصراع. فبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"، حدد ترامب في الوقت الراهن مشاركة القوات الأميركية بشكل مباشر في الضربات ضد الحوثيين باعتبارها "خطا أحمر"، فيما يقتصر الدعم العسكري الأمريكي للسعودية حتى الآن على توفير المعلومات الاستخباراتية وبيانات الاستهداف. كما رفضت إدارة ترامب، حتى الآن، طلباً سعودياً بشن ضربات أميركية ضد الحوثيين، رغم أن مصادر تحدثت إلى "سي إن إن" قالت إنه من الصعب معرفة ما إذا كانت السياسة الأميركية ستتغير لاحقا.

وبالتالي، فإن عودة ترامب المبكرة إلى البيت الأبيض والتحذيرات الأمنية الأميركية الأخيرة تأتي في ظل تصعيد متزايد، لكنها لا تعني، حتى الآن، إعلانا أميركيا عن تدخل عسكري مباشر في اليمن.

يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اختصر بدوره زيارته إلى الولايات المتحدة وألغى المحطة المقررة في ولاية تكساس، حيث كان من المفترض أن يلتقي إيلون ماسك، على أن يتوجّه إلى نيويورك الخميس المقبل ثم يعود إلى إسرائيل في اليوم نفسه، وفق ما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :