تعثر الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.. ومخاوف من فتح جبهة جديدة
لا جولة مفاوضات لبنانية إسرائيلية ثامنة هذا الشهر، بينما يعول لبنان على مؤتمر باريس لدعم الجيش ويتخوف من فتح جبهة مرتفعات جزين.
نشرت في:
بات في حكم المؤكد أن لا جولة مفاوضات ثامنة لبنانية إسرائيلية في روما هذا الشهر، بعدما كانت روجت إسرائيل لها ليومي الاثنين والثلاثاء.
لبنان لم يتبلغ أي موعد، بينما يستعد في 17 سبتمبر/أيلول لمؤتمر دعم الجيش في باريس، المعول على أن يعود منه لبنان بمساعدات عسكرية تساعده على انتشار جيشه جنوب نهر الليطاني، تنفيذا للاتفاق اللبناني الإسرائيلي. وتربط الدول الأوروبية أي مساعدة للجيش بإحراز تقدم في خطة تجريد حزب الله من سلاحه.
لا جولة مفاوضات ثامنة إذا، فيما إسرائيل تواصل اعتداءاتها وغاراتها وتتحضر لفتح جبهة جديدة في مرتفعات جزين، حيث آخر بنى عسكرية قوية لحزب الله في إقليم التفاح الذي يربط البقاع الغربي بجنوب نهر الليطاني، ويمثل شريانا أساسيا لتزود حزب الله أسلحة ومقاتلين.
وتعني السيطرة على هذه المرتفعات إنهاء أي وجود عسكري لحزب الله في كل منطقة جنوب نهر الليطاني.
فيما زار رئيس الجمهورية جوزف عون، يرافقه قائد الجيش العماد رودولف هيكل، مدينة النبطية وتفقد وحدات الجيش في زوطر الغربية، في رسالة تطمين أن الجيش سينتشر فيها والدولة اللبنانية إلى جانبها.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك