العراق يعيد فتح معابره مع إيران بعد هجوم على السعودية.. وتحقيق مستمر بشأن منصات المسيرات
أعاد العراق، يوم الأحد 13 سبتمبر/أيلول، فتح معابر حدودية مع إيران أمام المسافرين، ووضع جدولاً لاستئناف الحركة التجارية تدريجياً، وذلك بعد إغلاق ثلاثة معابر يوم السبت، ضمن إجراءات أمنية أعقبت هجوماً بمسيرات على خط أنابيب نفطي في السعودية، قالت بغداد والرياض إنه انطلق من الأراضي العراقية. يأتي هذا في وقت تتواصل فيه التحقيقات بعد العثور على منصات لإطلاق المسيرات قرب الحدود العراقية الإيرانية، وإعفاء مسؤولين عراقيين أمنيين من مناصبهم في محافظة ميسان.
نشرت في:
إعادة فتح تدريجية للمعابر
أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية إعادة فتح معبري الشيب والشلامجة أمام المسافرين، يوم الأحد، وذلك بعد "إجراء مراجعة لواقع عمل المنافذ الحدودية وتحديد احتياجاتها التنظيمية والفنية"، في حين تستأنف الحركة التجارية في الشلامجة ومندلي والشيب بالتدريج في اليومين القادمين.
اقرأ أيضاإيران تبحث مع العراق قراره إغلاق الحدود بعد اكتشاف منصات لمسيرات استهدفت السعودية
وأكدت الخلية أن حركة العبور والتجارة مع إيران لم تتوقف عند معبري زرباطية والمنذرية، ما يعني أن الإجراءات لم تشمل جميع المنافذ الحدودية بين إيران والعراق.
وكانت السلطات العراقية قد أغلقت، يوم السبت، ثلاثة معابر هي الشلامجة في محافظة البصرة، والسيب في ميسان، ومندلي في ديالى، وذلك في إطار إجراءات أمنية أعقبت الهجوم على خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي.
منصات مسيّرات على الحدود
جاء إغلاق المعابر بعدما أكدت الحكومة العراقية أن التحقيقات الأولية أثبتت انطلاق الهجمات من داخل الأراضي العراقية. وأفاد مصدران أمنيان عراقيان بالعثور على منصات لإطلاق الطائرات المسيّرة "قرب الحدود العراقية الإيرانية في منطقة الطيب النائية بمحافظة ميسان الجنوبية".
اقرأ أيضاالسعودية تغلق خط "شرق غرب" النفطي وسط تصعيد الحوثيين في اليمن وتهديدات الملاحة
وأعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، يوم السبت، إعفاء قائد العمليات وقائد الشرطة في ميسان من مناصبهم بعد "ثبوت انطلاق الاعتداءات" من داخل المحافظة، فيما وافق الزيدي على طلب إيراني بإجراء تحقيق مشترك بشأن منصات المسيّرات.
وأفاد مراسل مونت كارلو الدولية في بغداد، باسل محمد، بأن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أجرى اتصالاً هاتفياً بنظيره الإيراني عباس عراقجي تناول خلاله الإجراءات العراقية والتحقيق المشترك في ما جرى على الشريط الحدودي.
بغداد تتحرك بعد طلب سعودي
تقول السلطات العراقية إن إغلاق المعابر جاء ضمن إجراءات لتكثيف "الأنشطة الاستخباراتية" وتحديد "الخروقات والانتهاكات التي حدثت في المعابر".
وقال مصدر أمني إن الإجراء يندرج "في إطار جهد استخباراتي لتعقب الجناة ومنع هروبهم.. وعرقلة تهريب الطائرات المسيرة عبر هذه المعابر".
وكانت السعودية قد اعلنت إرجاء أي رد مباشر على الهجوم استجابة لطلب من رئيس الوزراء العراقي، لإعطاء بغداد فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مع احتفاظ الرياض بحقها في حماية أراضيها ومنشآتها.
في المقابل، نفت الفصائل المنضوية في إطار "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤوليتها عن الهجوم، بينما جددت بغداد رفضها استخدام أراضيها لاستهداف دول الجوار، مؤكدة العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك