إيران: اعتقال المحامية نسرين ستوده الحائزة جائزة ساخاروف لعام 2012
في وقت تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية–الأميركية على إيران يواصل النظام تشديد القمع على السكان فقد أعدم شاب كان قد سجن في يناير كانون الثاني شنقا هذا الخميس، وتم الإعلان عن اعتقال المحامية الإيرانية نسرين ستوده الحائزة جائزة ساخاروف في منزلها الخميس، بينما أعدمت السلطات رجلين الثلاثاء دينا بالانضمام إلى منظمة "مجاهدي خلق".
نشرت في:
وكانت نسرين ستوده خاضعة للإقامة الجبرية لأسباب صحية غير أنها وبحسب تقدير محاميها في فرنسا هيربود دهقاني آذر اعتقلت بسبب استمرارها في نشاطها.
وقال المحامي: "قبل أيام قليلة كانت قد لفتت الانتباه إلى الإعدامات في إيران وإلى أوضاع السجناء لذلك أخشى أن يكون ذلك سبب اعتقالها".
ومن جهة أخرى لا تزال شخصية بارزة أخرى في الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران نرجس محمدي محتجزة في سجن شمال البلاد وتؤكد عائلتها أنها تعرضت لنوبة قلبية لم تعالج وأنها تحرم من الحصول على رعاية طبية متخصصة.
دعوة إلى تعبئة المجتمع الدولي
وتزيد الضربات الجوية الجارية قرب السجون من المخاطر التي تهدد حياتها وحياة بقية السجناء ويرى محامي ستوده أن هناك حاجة ملحة اليوم لأن "يستعيد" المجتمع الدولي والرأي العام إنسانيتهما.
وأضاف "ما زلت آمل أن نتمكن من تسليط الضوء على جميع السجناء الموجودين اليوم في السجون الإيرانية من أجل أن تتوقف هذه المجزرة، وقبل كل شيء آمل أن يتحرك المجتمع الدولي، فالتظاهر بعدم رؤية ما يحدث يعني فقدان جزء من إنسانيتنا".
والخميس كذلك أعلن النظام الإيراني إعدام أمير حسين حاتمي وهو شاب في الثامنة عشرة من عمره اعتقل خلال احتجاجات 8 يناير في طهران، ودعت منظمة إيران هيومن رايتس المجتمع الدولي إلى التحرك إزاء استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي في ظل الحرب.
وأعلنت السلطات الإيرانية إعدام أربعة أشخاص بعد إدانتهم بتهم تتعلق بالانتماء إلى منظمة "مجاهدي خلق" ومحاولة قلب نظام الحكم.
وتأتي هذه الإعدامات ضمن موجة قمع أوسع، إذ سبق أن أعدمت طهران عددا من الأشخاص على خلفية احتجاجات يناير كانون الثاني، إضافة إلى تنفيذ حكم الإعدام بحق إيراني سويدي بتهمة التجسس، في خطوة أثارت انتقادات ستوكهولم والاتحاد الأوروبي.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك