إعادة تموضع أم انسحاب تحت الضغط؟ الانتقالي الجنوبي يعيد رسم خريطة انتشاره شرق اليمن

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، الخميس، التوصل إلى اتفاق يقضي بانسحاب ميليشياته من المناطق التي سيطر عليها خلال الأسابيع الأخيرة شرقي اليمن، مقابل انتشار قوات درع الوطن الحكومية المدعومة من السعودية، لتأمين تلك المناطق.

قوات المجلس الانتقالي الجنوبي
قوات المجلس الانتقالي الجنوبي Reuters - Stringer
إعلان

وكان الانتقالي الجنوبي قد حقق مؤخرا، سيطرة عسكرية وميدانية واسعة في محافظتي حضرموت والمهرة، ليرفع بذلك وتيرة التصعيد من جديد على مستوى الصراع المستمر منذ أكثر من 10 سنوات داخل اليمن.

إعادة تموضع أم انسحاب؟

وقال المتحدث الرسمي للقوات المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي، في بيان، إن المجلس سيواصل انتشاره في هذه المناطق بالتنسيق مع قوات درع الوطن، التي يعتبرها عدد من المراقبين قوات سلفية مدعومة من الرياض.

وأضاف أن عملية إعادة التموضع بدأت بنشر اللواء الأول من قوات درع الوطن في منطقة ثمود، على أن تتبعها وحدات أخرى في مناطق رماة ومناطق إضافية في حضرموت والمهرة، بما يضمن "تأمين كامل الأراضي الجنوبية".

ضغط سعودي

وأكد المجلس أن هذا الانتشار يأتي بتوجيهات من رئيسه عيدروس الزبيدي، الموالي للإمارات، في إطار التنسيق مع التحالف العربي بقيادة السعودية، خصوصا في حضرموت والمهرة.

وكانت السعودية قد دعت مرارا المجلس الانتقالي، الشريك في الحكومة اليمنية والمدعوم إماراتيا، إلى الانسحاب من المناطق التي سيطر عليها مؤخرا، كما نفذ التحالف بقيادتها، ضربات جوية استهدفت مواقع تابعة للمجلس الأسبوع الماضي.

اقرأ أيضااليمن يطرد الإمارات.. وإعلان لحالة الطوارئ بعد قصف سعودي.. ما الذي يجري؟

ويعد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي، أبرز فصيل يسعى لاستعادة دولة جنوب اليمن السابقة، التي كانت قائمة بين عامي 1967 و1990. وسيطرالمجلس، منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر، على مساحات واسعة، تعتبر الأكبر مقارنة ببقية الأطراف الفاعلة في الساحة اليمنية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :