تقرير: معاداة السامية في جامعات بريطانيا ترتفع بنحو 80% عن مستويات ما قبل هجوم 7 أكتوبر
أظهر تقرير جديد أن الحوادث المعادية للسامية المرتبطة بالجامعات البريطانية سجلت ارتفاعا خلال العام الدراسي الأخير، لتبقى عند مستويات أعلى بكثير مما كانت عليه قبل هجوم حركة حماس على إسرائيل في7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وما أعقبه من الحرب في قطاع غزة.
نشرت في:
قالت مؤسسة كوميونيتي سيكيوريتي تراست (CST)، وهي مؤسسة خيرية بريطانية تقدم المشورة الأمنية للمجتمع اليهودي وتراقب الحوادث المعادية للسامية، إنها سجلت 95 واقعة مرتبطة بالجامعات خلال العام الدراسي 2025-2026، مقابل 83 واقعة في العام السابق، بزيادة نسبتها نحو 14%. ويمثل الرقم الأخير ارتفاعا بنحو 79% مقارنة بالعام الدراسي 2022-2023، عندما سجلت المؤسسة 53 واقعة، وهو آخر عام دراسي كامل سبق هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
178 واقعة خلال عامين
بلغ مجموع الوقائع التي رصدتها المؤسسة خلال العامين الدراسيين 2024-2025 و2025-2026 نحو 178 واقعة. ومع ذلك، تبقى هذه الحصيلة أقل بكثير من القفزة التي سجلت مباشرة بعد اندلاع الحرب، إذ وثقت المؤسسة 272 واقعة خلال العام الدراسي 2023-2024. ويعني ذلك أن الأرقام تراجعت عن تلك الذروة، لكنها ظلت أعلى بشكل واضح من المستويات المسجلة قبل أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وصنفت المؤسسة 149 واقعة من أصل 178، أي نحو 84%، ضمن فئة "السلوك المسيء". وشملت هذه الحالات إساءات لفظية وتعليقات معادية للسامية وكتابات على الجدران استهدفت طلابا وموظفين ومنظمات يهودية.
اقرأ أيضاعلى خلفية موقفها من الأزمة الإنسانية في غزة.. هاكابي يتهم لندن بـ "كراهية اليهود"
كما سجل التقرير حالتين صنفتهما المؤسسة ضمن "العنف الشديد" خلال العام الدراسي 2024-2025، وهما أول حالتين مرتبطتين بالجامعات تدرجهما في هذه الفئة. وإلى جانب ذلك، أحصت المؤسسة ست حالات اعتداء خلال العامين اللذين يغطيهما التقرير.
موظفون جامعيون من بينهم
وأفادت كوميونيتي سيكيوريتي تراست بأن 16 واقعة من الوقائع المسجلة خلال العامين نُسبت إلى موظفين في الجامعات.
وتعتمد بيانات المؤسسة على الوقائع التي ترد إليها وتتحقق، بحسب تعريفها، من احتوائها على دافع أو مضمون معاد للسامية أو استهداف لأشخاص أو مؤسسات بسبب هويتهم اليهودية.
وفي تعليق على التقرير، قالت وزيرة التعليم البريطانية لوسي باول إن أي طالب يجب ألا يضطر إلى الاختيار بين التعبير عن هويته والشعور بالأمان في الحرم الجامعي، مضيفة أن هذا الوضع لا يزال يواجه عددا كبيرا من الطلاب اليهود.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك