العربي الجديد: انتخابات إسرائيل.. سباق سياسي على حساب الفلسطينيين
نشرت في:
تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول 2026، إلى عدد من الملفات السياسية والإقليمية البارزة، بدءًا من التصعيد بين واشنطن وطهران، مرورًا بالانتخابات الإسرائيلية وتداعياتها على الفلسطينيين. كما تناولت الرهانات الألمانية للحد من الهجرة عبر الاقتصاد، إلى جانب التطورات الليبية وفرص إنهاء الانقسام واستعادة وحدة مؤسسات الدولة.
القدس العربي
حرب واشنطن وطهران.. تصعيد بلا أفق
ترى الصحيفة أن تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يعكس مأزقًا متراكمًا سببه فشل المقاربة الأميركية القائمة على القوة العسكرية والعقوبات الاقتصادية. فبعد أشهر من الحرب والوساطات التي لم تحقق اختراقًا، عادت الضربات المتبادلة، لتزيد التوتر في المنطقة وتضغط على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي
وتنتقد الصحيفة أيضًا الرد الإيراني الذي اتخذ من دول عربية ساحات لاستهداف القوات الأميركية، معتبرة أن هذا النهج يضر بالدول التي لم تكن طرفًا في الحرب، ويعمّق الانقسامات الداخلية فيها، بما يخدم في النهاية المصالح الإسرائيلية.
كما تشير إلى أن إسرائيل تستفيد من استمرار الفوضى لتوسيع عملياتها في غزة والضفة الغربية
وتعتبر القدس العربي أن التصعيد يرتبط كذلك بحسابات سياسية داخلية أميركية، مع اقتراب انتخابات الكونغرس، ما يطرح تساؤلات حول قدرة إدارة ترامب على الخروج من الحرب. وفي المحصلة، تبدو المواجهة عالقة في دائرة التصعيد، من دون حل سياسي واضح
العربي الجديد
انتخابات إسرائيل.. سباق سياسي على حساب الفلسطينيين
يرى الكاتب غازي العريضي أن إسرائيل تتجه إلى مرحلة انتخابية شديدة الخطورة، حيث يتحول التنافس السياسي بين بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش إلى مزيد من الاستيطان والتهجير والتصعيد ضد الفلسطينيين
ويشير المقال إلى تصريحات وممارسات إسرائيلية تكشف، بحسب الكاتب، توجهًا نحو توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، وتهويد النقب والجليل، وتقليص الوجود الفلسطيني، بالتوازي مع الاعتداء على المقدسات والأونروا والأسرى الفلسطينيين
وينتقد الكاتب الموقف الأميركي الذي يتيح لإسرائيل هامشًا واسعًا للتحرك، معتبرًا أن الدعم السياسي الأميركي، ولا سيما في المؤسسات الدولية، يضعف قدرة المجتمع الدولي على وقف التصعيد
كما ينتقد غياب الدور العربي الفاعل، محذرًا من أن الصراع لا يهدد الفلسطينيين وحدهم، بل يمتد تأثيره إلى لبنان والمنطقة بأكملها
ويخلص الكاتب إلى أن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة قد تزيد التنافس على السلطة، لكن ثمنها قد يُدفع من دماء الفلسطينيين واستقرار المنطقة
العرب اللندنية
ألمانيا تراهن على الاقتصاد لكبح الهجرة
ترى الصحيفة أن زيارة وزير الخارجية الألماني إلى تونس والجزائر تعكس توجهاً لربط الاستثمار والطاقة والتنمية بمواجهة الهجرة غير النظامية وتعزيز استقرار جنوب المتوسط.
وتراهن برلين على توسيع شراكتها الاقتصادية مع تونس، مستفيدة من موقعها القريب من أوروبا وكفاءاتها البشرية، خصوصاً في ظل النقص الذي تعانيه ألمانيا في اليد العاملة الماهرة.
وتسعى تونس بدورها إلى جذب مزيد من الاستثمارات الألمانية، ولا سيما في قطاعات مكونات السيارات والطائرات والإلكترونيات والخدمات الصحية. غير أن هذا الطموح يصطدم بعقبات أبرزها البيروقراطية، وتعقيد الإجراءات الجمركية، وعدم استقرار التشريعات.
وبحسب الصحيفة، يمكن لتونس أن تتحول إلى منصة إقليمية للشركات الأوروبية الراغبة في تنويع سلاسل إنتاجها، شرط تحسين مناخ الأعمال، وتوفير فرص قانونية لتنقل الكفاءات، واعتماد التنمية مدخلاً أساسياً للحد من الهجرة
الشرق الأوسط
ليبيا أمام فرصة للخروج من الانقسام
يرى كاتب المقال أن ليبيا تقف، بعد خمسة عشر عامًا من سقوط نظام معمر القذافي، أمام فرصة جدية لإنهاء الانقسام السياسي والعسكري. ويستند ذلك إلى توقيع ممثلين عن أبرز مراكز القوة في البلاد خريطة طريق تقضي بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال 24 شهرًا، في ظل سلطة تنفيذية ومؤسسات وطنية موحدة
ويعتبر الكاتب أن أهمية المبادرة تكمن في اعترافها بتوازنات القوة الفعلية، بدل طرح حلول مثالية بعيدة عن الواقع. لكنه يحذر من التفاؤل المفرط، مؤكدًا أن الانتخابات وحدها لا تكفي لبناء الدولة، ما لم تستند إلى دستور متفق عليه ومؤسسات انتخابية مستقلة وضمانات لقبول النتائج
كما يشير إلى أن النفط تحول من مصدر قوة إلى أداة للصراع، رغم اعتماد أول ميزانية موحدة منذ سنوات. ويخلص إلى أن إنهاء الأزمة يتطلب توحيد مؤسسات الدولة، وضبط الموارد، وتقليص التدخلات الخارجية، مع دعم أممي يضمن تنفيذ خريطة الطريق
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك