موقع أساس ميديا: "فتح" و"حماس"، فشل في إدارة ما بقي من أرض!
نشرت في:
تناولت المواقع والصحف العربية اليوم 26 أيار / مايو 2026 مواضيع عدة من بينها: تطورات المفاوضات الأميركية-الإيرانية، والملف الفلسطيني، كما التحديات التي يواجهها رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي، وتصاعد الضغوط التي تمارسها السلطة التركية على حزب الشعب الجمهوري.
المدن الالكترونية: صفقة ترامب ترسم ملامح "الهزيمة" الأميركية
يرى المقال أن المفاوضات بين إدارة دونالد ترامب وإيران تكشف تراجعاً أمريكياً أكثر مما تعكس انتصاراً سياسياً. فبعد تهديدات متكررة بالحرب، يبدو أن واشنطن تتجه نحو اتفاق يخفف التصعيد ويؤجل معالجة الملف النووي، مقابل وقف إطلاق النار ورفع بعض الضغوط الاقتصادية عن طهران. يشير الكاتب بسام مقداد إلى أن إيران تفاوض بثقة المنتصر، بعدما نجحت في فرض شروط تتعلق بالعقوبات ومضيق هرمز وربط التهدئة بلبنان وغزة. في المقابل، تبدو إسرائيل قلقة من الاتفاق لأنه يمنح إيران مكاسب استراتيجية قبل تقديم تنازلات نووية واضحة، كما تخشى من بقاء نفوذ حزب الله. كما ينقل المقال انتقادات داخل المعسكر الجمهوري نفسه، حيث يعتبر بعض السياسيين أن ترامب يقدم تنازلات خطيرة. وتخلص التحليلات الواردة إلى أن الرئيس الأميركي يسعى للخروج من الأزمة بأقل الخسائر السياسية، بينما يُنظر إلى الاتفاق في إسرائيل وبعض الأوساط الأميركية كنوع من "الاستسلام" أو التراجع أمام إيران بحسب الكاتب.
موقع أساس ميديا: "فتح" و"حماس"، فشل في إدارة ما بقي من أرض!
يعتبر الكاتب نبيل عمرو أن حركتي فتح وحماس تواجهان أزمة وجودية مشتركة رغم استمرار كل منهما في تجديد قيادتها الداخلية. فحماس، التي جمعت بين الحكم والمقاومة المسلحة في غزة، انتهت إلى فقدان السيطرة على أجزاء واسعة من القطاع بعد سنوات من الحروب والحصار، بينما تعاني فتح في الضفة الغربية من سلطة محدودة ومحاصرة بالقيود الإسرائيلية.
ويعتبر الكاتب أن الطرفين فشلا في تلبية أبسط احتياجات الفلسطينيين، كالرواتب وحرية الحركة، فضلاً عن تحقيق مشروع الدولة والاستقلال.
يشير المقال الى أن الانقسام الفلسطيني جعل كل طرف يتصرف وكأنه يحكم "جزيرة منفصلة"، رغم أن المصير والأزمة واحدان. في الموازاة يؤكد الكاتب أن استمرار إدارة الأوضاع الداخلية دون مواجهة مشتركة للمخاطر السياسية والإسرائيلية يفاقم الأزمة الوطنية، ويخلص إلى أن مأزق فتح وحماس لا يتعلق فقط بالحكم، بل بعجزهما عن تقديم رؤية موحدة تنقذ القضية الفلسطينية من مزيد من التدهور والانقسام.
العرب: السلاح والدولة، اختبار الزيدي الأول
يسلط المقال الضوء على ما يصفه الكاتب محمد الصالحين الهوني بالتحدي الأكبر الذي يواجه رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي، وهو حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء نفوذ الفصائل المسلحة.
يرى الكاتب أن القضية تتجاوز البعد الأمني لتصبح سؤالاً حول طبيعة الدولة العراقية نفسها: هل هي دولة تحتكر القوة أم مجرد غطاء لقوى مسلحة نافذة؟
يعتمد الزيدي مقاربة تدريجية تقوم على إعادة تنظيم الفصائل وتقليص ظهور السلاح دون صدام مباشر، في محاولة للحفاظ على التوازنات الداخلية والإقليمية بحسب الكاتب.
في موازاة ذلك يشير المقال إلى تأثير الصراع الأميركي الإيراني على المشهد العراقي، حيث تحاول واشنطن تقوية الدولة، بينما تسعى طهران للحفاظ على نفوذ حلفائها. لكن يضيف الكاتب نجاح المشروع يبقى مرتبطاً بتوافق سياسي وطني واسع، لأن أي فشل قد يؤدي إلى مزيد من الانقسامات ويؤجل بناء الدولة العراقية لسنوات أخرى، في ظل ضعف المؤسسات والفساد والأزمات السياسية المستمرة.
القدس العربي: السلطة تعيد هندسة المعارضة في تركيا
يتناول المقال تصاعد الضغوط التي تمارسها السلطة التركية على حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، عبر القضاء والأجهزة الأمنية. فقد ألغت المحكمة نتائج المؤتمر العام للحزب الذي انتُخب فيه أوزغور أوزال زعيماً جديداً، بعد دعوى تتهم المؤتمر بوجود رشى انتخابية.
يرى الكاتب أن القضاء استُخدم سياسياً لصالح الرئيس رجب طيب أردوغان لإضعاف الحزب المعارض، خاصة بعد فوزه الكبير في الانتخابات البلدية عام 2024. كما يصف اقتحام الشرطة لمقر الحزب وإخراج أوزال بالقوة بأنه سابقة خطيرة في تاريخ تركيا السياسي. ويشير إلى أن السلطة تسعى لإعادة تشكيل المعارضة بما يضمن استمرار أردوغان في الحكم، وربما تمهيد الطريق لانتخابات مبكرة أو تعديلات دستورية.
في المقابل، يخشى الكاتب من أن تؤدي هذه الممارسات إلى فقدان الأتراك الثقة بالديمقراطية والانتخابات، بعدما أصبحت السلطة قادرة على تغيير نتائجها عبر القضاء والضغوط السياسية.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك