قراءة في الصحف الإسرائيلية

صحيفة "يديعوت أحرونوت": إسرائيل لسوريا "لا تسمحوا للأتراك باستغلالكم"

نشرت في:

التوتر مع تركيا وواقع جبهات أخرى عشية الانتخابات، كانت من أبرز اهتمامات الصحف الإسرائيلية. 

صورة مركبة : الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
صورة مركبة : الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. AFP - RONEN ZVULUN,OZAN KOSE
إعلان

نبدأ من «معاريف»، حيث كتب اللواء احتياط يسرائيل زيڤ:

الهجوم في سوريا يمثل مشكلة استراتيجية أكبر بكثير من الطرح المتداول القائل بضرورة منع تركيا من ترسيخ وجودها في هذا المطار أو ذاك. ما يجري حولها هو تغيير في بنية المنطقة بأكملها.

تستغل تركيا جيدًا ضعف المحور الإيراني، الذي خلّف فراغًا لا أحد يفترض أن يتركه شاغرًا، والمأزق الأمريكي في مواجهة إيران، وأزمة الثقة بين واشنطن ونتنياهو، والضائقة في غزة. أردوغان يقرأ هذه الخريطة أفضل منا.

الهدف هو استبدال الحلقة الشيعية التي تفككت بحلقة سنية تطوق إسرائيل، تضم المال السعودي، والصناعة العسكرية التركية، والمظلة النووية الباكستانية.

فنشر منظومات الدفاع الجوي والرادارات في المطارات السورية لا يهدف إلى حماية سوريا التابعة لأحمد الشرع، وإنما إلى تقييد حرية العمل الجوي الإسرائيلية. هذه ليست مواجهة حول منشأة؛ إنها صراع على المجال.

وفي الملف نفسه، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عبر موقعها «واي نت» أن إسرائيل نقلت رسالة إلى سوريا مفادها: «لا تسمحوا للأتراك باستغلالكم».

وبحسب الرسالة التي نُقلت إلى دمشق:

«إسرائيل لا تنوي التصعيد لا مع سوريا ولا مع تركيا، لكنها لن تقبل بترسخ وجود تركي على الأراضي السورية».

وقال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر:

«تلقت إسرائيل معلومات استخباراتية واضحة تشير إلى أن تركيا تعتزم توسيع وجودها العسكري في سوريا بشكل كبير. نحن لا نسعى إلى التصعيد مع تركيا أو سوريا، لكن تم تجاوز خط أحمر».

إلى الضفة الغربية، حيث كشفت صحيفة «يسرائيل هيوم» أن الجيش وضع أمام وزير الدفاع تحذيرًا استراتيجيًا:

الضفة الغربية مقبلة على اشتعال واسع النطاق، في ظل الارتفاع الحاد في أحداث الإرهاب اليهودي والعجز عن التعامل معه.

في عام ألفين وأربعة وعشرين نُفذت ستمئة واثنتان وثمانون حادثة إرهابية على أيدي يهود، وارتفع العدد عام ألفين وخمسة وعشرين إلى ثمانمئة وسبع وستين حادثة، ثم قفز في عام ألفين وستة وعشرين إلى ستمئة وست وثلاثين حادثة خلال النصف الأول من العام وحده.

وقال ممثلو الجيش إن الإرهاب اليهودي يشكل «عامل التحريض والتأجيج الرئيسي»، محذرين من أن «هناك خشية كبيرة من اندلاع وشيك».

ونعود إلى «معاريف» واستطلاع الانتخابات:

يتقدم حزب «يشار» برئاسة غادي آيزنكوت بستة مقاعد على الليكود: ستة وعشرون مقعدًا مقابل عشرين.

ويحصل الائتلاف على تسعة وأربعين مقعدًا، والمعارضة اليهودية على ستين، والأحزاب العربية على أحد عشر مقعدًا.

وفي سؤال الأنسب لرئاسة الحكومة، يتقدم آيزنكوت على نتنياهو بنسبة اثنين وخمسين في المئة مقابل ثمانية وثلاثين في المئة. كما يتفوق نفتالي بينيت على نتنياهو، بخمسة وأربعين في المئة مقابل واحد وأربعين في المئة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شاهد الحلقات الأخرى

  • 03:14
  • 03:25
  • 03:30
  • 03:39
  • 03:28