السيناتور لعوج " حزب لوبان يستخدم الحجاب كورقة انتخابية ويريد تقسيم الفرنسيين "
نشرت في:
الحزب الذي يمثل اليمين المتطرف الفرنسي بدأ حملته لرئاسيات 2027 بمقترح حاد ورغبة في تغريم المسلمات اللواتي يرتدين الحجاب في الأماكن العامة، وقد لاقى ذلك انتقادا من سياسيين مرشحين للانتخابات الرئاسية. السيناتور أحمد لعوج عن إقليم سان-سان-دوني، رد في فقرة الملف الفرنسي على مقترح حزب التجمع الوطني.
حزب التجمع الوطني أو القومي الذي يمثل اليمين المتطرف تمنحه نوايا التصويت للانتخابات الرئاسية تقدما منذ الجولة الأولى على جميع الأحزاب، وقد بدأ حملته الانتخابية ببرنامج وفي للمواقف التاريخية للحزب فيما يخص الأجانب والعنصرية والتمييز بين الفرنسيين. أحد النواب، أكد توجه الحزب في حال الفوز لفرض غرامات على النساء المسلمات اللواتي يرتدين الحجاب في الأماكن العامة وقد أكدت مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان هذا المقترح بالقول إنها ستطرح عبر استفتاء على الفرنسيين، قانوناً شاملاً لمكافحة الأيديولوجيات الإسلاموية ، يتضمن العديد من الإجراءات القوية، من بينها تجريم ارتداء الحجاب في الأماكن العامة
انتقادات حادة من المرشحين للانتخابات الرئاسية 2027
المقترح اثار على الفور انتقادات من عدد من المرشحين للانتخابات الرئاسية حيث اعتبر مرشح حزب الجمهوريين اليميني، برونو ريتايو، الذي يريد حظر الحجاب في المنافسات الرياضية والرحلات المدرسية، وصف نواب اليمين المتطرف بأنهم «شعبويون»، وإنهم سيتراجعون لأنهم يدركون استحالة تطبيق المقترح. من جهته، أعلن غابرييل أتال وإدوارد فيليب، مرشحا تيار الوسط إن احترام قيم الجمهورية يمر أيضاً عبر حرية المعتقد وحرية ممارسة الشعائر الدينية، أما جان لوك ميلانشون، مرشح اليسار وحزب فرنسا الأبية، اعتبر ان موقف اليمين المتطرف هو مشين ويعكس هواجس تمييزية ضد النساء ومعادية للإسلام
" سياسة وصم المسلمين هدفها تقسيم الفرنسيين "
السيناتور الفرنسي أحمد لعوج عن إقليم سان-سان-دوني والذي ينتمي للحزب الراديكالي اليساري في تغريدة على موقع إكس قال
" أدين بأشدّ العبارات هذا التوظيف السياسي للحجاب، والذي تقوده، في رأيي، أحزاب اليمين المتطرف. إن سياسة الوصم هذه تفرّق بين الفرنسيين بدلًا من الاستجابة لانشغالاتهم الحقيقية، مثل القدرة الشرائية، والتعليم، والصحة، والأمن"
في فقرة الملف الفرنسي نستضيف السيناتور أحمد لعوج
1/ ما هو تعليقكم على مقترح اليمين المتطرف بشأن حجاب النساء المسلمات؟
ما أدينه بشدة هو أن اليمين المتطرف يلعب على هذا الوتر، ويقوم بوضع ديانة معينة في مرمى الاستهداف، محاولا الترويج لفكرة أن مشكلة هذا البلد الرئيسية هي الحجاب. في حين أن لدينا انشغالات أخرى في هذا البلد، مثل: القدرة الشرائية، و المدرسة ، والصحة، والاقتصاد والأمن، وهي في نظري الأمور الأكثر أهمية التي يجب تسليط الضوء عليها.أعتقد اليوم أن "الجبهة الوطنية او التجمع الوطني" لم تدرك حقاً أنها بقعلها هذا، ومرة أخرى، تقسم البلاد وتعمل على وصم ديانة بعينها. نحن لسنا بحاجة إلى هذا في فرنسا، بل على العكس، نحن بحاجة إلى توحيد الصفوف ، وأضيف ان هناك قانون يُسمى "قانون 1905" وهو واضح جداً، ينص على حرية الاعتقاد أو عدم الاعتقاد.
2/ هناك سياسيين نددوا بمقترح اليمين المتطرف لكنهم أيضا يدافعون عن مقترحات تتحدث عن الإسلام والأجانب؟
هذا هو رأسمالهم السياسي. لقد رأينا ذلك مع إدوارد فيليب في قضية اتفاقيات عام 1968 مع الجزائر، ونراه مع مارين لو بن في قضية الحجاب. ، أظن أنه لا ينبغي الاستهانة بعقول الفرنسيين واعتبارهم مغفلين.نحن اليوم أمام بلد يعاني من الأزمات: فالتعليم يمر بوضع حرج، والمستشفيات تعاني، وأصحاب الشركات يعانون أيضاً. هذا هو المجال الذي ننتظر فيه شخصاً يتحمل مسؤولياته كرئيس أو رئيسة للجمهورية، ليعيد وضع الأمور في نصابها حتى تستعيد فرنسا مكانتها. هذا ما نطالب به، ولا نطالب بالإشارة بأصابع الاتهام إلى فئة معينة من السكان دون غيرها. وهذا هو ما يثبت أن هؤلاء الأشخاص يسعون إلى تقسيم فرنسا
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك