على هامش مؤتمر عالمي ..باريس تحي الذكرى ال45 لإلغاء عقوبة الإعدام
نشرت في:
تستضيف باريس، من يوم الثلاثاء 30 يونيو إلى الخميس 2 يوليو بدار الإذاعة، المؤتمر العالمي التاسع لمناهضة عقوبة الإعدام الذي يتزامن مع ذكرى مرور 45 عاما على إلغاء فرنسا لتنفيذ أحكام الإعدام.
المؤتمر تنظمه المنظمة غير الحكومية "معًا ضد عقوبة الإعدام" ويُعدّ الحدث الأبرز للحركة العالمية المناهضة للإعدام حيث ينعقد في ظل «عودة تصاعد تنفيذ أحكام الإعدام» مع بقاء 47 دولة حول العالم تطبق عقوبة الإعدام، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، الصين و السعودية وإيران والعراق التي تشهد عدد كبير من الأحكام
عقوبة الإعدام في فرنسا الغيت بموجب قانون 9 تشرين الأول/أكتوبر 1981 الذي ناضل من أجله وزير العدل في حينه روبير بادنتير وألقى بشأنه خطابًا في الجمعية الوطنية. وعزّز هذا القانون المعركة التي خاضتها فرنسا منذ مدة طويلة من أجل النهوض بالكرامة الإنسانية. بعد 45 عاما مازالت مسالة الإفلات من حكم الإعدام تثير الجدل السياسي مع تزايد عدد الجرائم الشنيعة داخل المجتمع حيث يقول الأستاذ المحامي مجيد بودن ل" فقرة الملف الفرنسي "
أن دور الوزير بادنتير هو امتداد لنضال طويل بدأته فرنسا مع عصر الأنوار حيث أرادت ألا تبقى المجتمع والدولة التي تقتل الناس مع غبقاء العقوبة دون سلب الحياة ، سيما أن تطبيق حكومة الإعدام أثبت أن الجريمة لا تنتهي من المجتمع بسبب الردع والخوف من الموت
التونسي حميدة الجندوبي ...أخر شخص نفذ فيه حكم الإعدام بفرنسا
إلغاء عقوبة الإعدام أحد الوعود الانتخابية للرئيس الاشتراكي فرانسوا ميتران ، ورغم إدراج هذا الإلغاء في الدستور سنة 2007، لا يزال الموضوع يثير الانقسام داخل الطبقة السياسية. مع زيادة عدد الجرائم الشنيعة من اغتصاب وقتل للأطفال تعالت بعض الأصوات داخل اليمين السياسي واليمين المتطرف تطالب بعودة تنفيذ أحكام الإعدام
اخر استخدام فرنسي للمقصلة كان في 10 سبتمبر / أيلول 1977 عندما أعدم المهاجر التونسي حميدة الجندوبي بعد أن أدانه القضاء بتعهم تعذيب وقتل صديقته إليزابيت باسكيه.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك