دعوات الهجرة إلى سبتة ترفع التأهب الأمني على الحدود المغربية الإسبانية

استنفار أمني غير عادي تعيش على وقعه مدينة "الفنيدق" ومعبر "باب سبتة" وغابات المرتفعات المطلة على المدينة الواقعة في أقصى شمال المغرب والخاضعة للسيادة الإسبانية.

مجموعة من المهاجرين تقترب من النقطة الحدودية للعودة إلى المغرب، بمرافقة جنود مشاة إسبان، في مدينة سبتة -الجيب الإسباني الواقع في شمال أفريقيا- وذلك في 2 أغسطس/آب 2026.
مجموعة من المهاجرين تقترب من النقطة الحدودية للعودة إلى المغرب، بمرافقة جنود مشاة إسبان، في مدينة سبتة -الجيب الإسباني الواقع في شمال أفريقيا- وذلك في 2 أغسطس/آب 2026. AFP - HENRY NICHOLLS
إعلان

فقد نشرت السلطات المغربية المئات من أفراد الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة على مستوى كل الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية لمدينة سبتة، فيما تسير مروحيات الدرك وقوارب القوات البحرية دوريات احترازية متواصلة.

كما قامت مصالح الأمن بتثبيت أسلاك شائكة جديدة على طول الساحل المؤدي لشاطئء سبتة، فضلا عن تشديد التدقيق في هويات الراغبين في السفر إلى مدن الشمال.

أما في سبتة، فلا تزال السلطات الإسبانية تلاحق المختبئين من المهاجرين غير النظاميين، بعدما أكدت أن أكثر من 90% من الذين عبروا إلى المدينة في اليومين الأخيرين من الشهر الماضي، والذين قدر عددهم بأكثر من 60 ألف شخص، قد عادوا إلى المغرب.

من جانبه، قال رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إن شهادات متقاطعة استقتها منظمته في مدينة سبتة، أكدت تعرض المهاجرين غير النظاميين، المغاربة منهم والأجانب، إلى عدد من الانتهاكات التي طالت حقوقهم كأفراد.

تصريحات المسؤول الحقوقي تأتي في وقت يحبس فيه المغاربة والإسبان أنفاسهم بعد تجدد دعوات النزوح نحو سبتة، التي يشهد محيطها استنفارا أمنيا غير مسبوق.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :